ووري أول أمس الأحد 9 مارس بإحدى مقابر تازة جثمان لمياء دنا ) 23 ( سنة الطالبة المغربية بكلية الصيدلة بغرناطة " جنوب إسبانيا " ، بعد الصلاة عليها بمسجد بين الجرادي ، وقد حضر جنازة لمياء جمهور غفير من المواطنين تتبعوا موكب الجنازة حتى المقبرة ، و كان من بين الحاضرين أحد أعضاء الحكومة ورئيس المجلس الإقليمي ، ورئيس المجلس الحضري و عدد من المنتخبين ، بالإضافة إلى هيأة المحامين و شخصيات أخرى سياسية و حقوقية ، وقد خلف مقتل الطالبة لمياء استياءا كبيرا في نفوس ساكنة المدينة ، مسقط رأسها ، ووسط الحاضرين للجنازة ، حيث عبروا من خلال كلمات ألقيت بالمناسبة عن تنديدهم و غضبهم لما تعرضت له لمياء .
يذكر أن لمياء التي كانت تدرس بكلية الصيدلة بغرناطة ، قتلت يوم الثلاثاء الماضي على يد إسباني في الوقت الذي كانت تقاوم محاولة اغتصابها ، حسب ما توصلت إليه الشرطة ، وقد أثار حدث لمياء موجة عارمة من التنديد و الغضب في أوساط الطلبة و الأساتذة و عمادة الجامعة حيث كانت الضحية تتابع الدراسة .
يذكر أن لمياء التي كانت تدرس بكلية الصيدلة بغرناطة ، قتلت يوم الثلاثاء الماضي على يد إسباني في الوقت الذي كانت تقاوم محاولة اغتصابها ، حسب ما توصلت إليه الشرطة ، وقد أثار حدث لمياء موجة عارمة من التنديد و الغضب في أوساط الطلبة و الأساتذة و عمادة الجامعة حيث كانت الضحية تتابع الدراسة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق