الخميس، 13 مارس 2008

بن جلون :أميز بين سياسة إسرائيل و بين الكتاب الإسرائيليين



Maroc-press : تتداول الصحافة المغربية خبر رفض الكاتب و الروائي المغربي الشهير الطاهر بن جلون دعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لحضور حفل عشاء رسمي من اجل الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ، الذي كان في زيارة رسمية لفرنسا .
و قد علل بن جلون رفضه في رسالة بعث بها إلى نيكولا ساركوزي جاء فيها أن رفضه الحضور هو احتجاج على سياسة التقتيل التي تمارسها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية و أضاف أن هجوم إسرائيل على قطاع غزة ابتدأ من فاتح مارس و الذي أدى إلى مقتل أزيد من مائة فلسطين بينهم العديد من الأطفال .
و في جريدة المساء ليوم الخميس نقرا للصحافي عبد الله الدامون مقالة جاء فيها :" بن جلون رفض الدعوة الرئاسية بضعة أسابيع فقط بعد توشيحه من طرف ساركوزي بوسام الجمهورية ،و الدغرني يجري إلى إسرائيل تقريبا من دون دعوة ، و يلتقط صورا أمام العلم الإسرائيلي أو مع موظفي الاستقبال و هو يرسم على وجهه ابتسامة نصر"
و في عمود أغراس أغراس في جريدة العدالة و التنمية وبعنوان :" الطاهر بن جلون يوشح ضميره بوسام استحقاق " كتب صاحب العمود :" إن رفض بنجلون الأديب و الإنسان الجلوس مع رئيس الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين هو رسالة كبيرة لكل الضمائر الحية كما للمطبعين و المنبطحين مفادها أن المجرمين الصهاينة طينة بشرية لا تستحق شرف مجالستها لان مخالبها و أنيابها تقطر دما من دماء أطفال فلسطين و نساء فلسطين و مرضى فلسطين و من جالسها و عاشرها و صافحها و ضاحكها فلا بد أن يكون قد أهدر إحساسه الإنساني و أعدم انتماءه للبشرية السوية و فقد حقوق الانتماء لمنظومة الفكر الحقوقي بكل أبعادها الأرضية و السماوية .
و في المقابل قال احمد بن جلون في معرض حديثه عن المعرض الكاتب باريس الذي يحضره كتاب إسرائيليون أرفض فكرة مقاطعة كاتب " و أضاف أنا أميز بين سياسة الدولة و بين كتابها ويذكر أن بن جلون وشح بوسام الشرف الفرنسي رتبة ضابط في الأول من الشهر الماضي .


ليست هناك تعليقات: