
في سياق المذكرات التي تنشرها جريدة المساء المغربية للصحافي الفرنسي " إيريك لوران "صاحب كتاب " الحسن الثاني ذاكرة ملك " صرح إيريك قائلا:"لم يكن الملك الحسن الثاني قاسيا أبدا ، أظن أنه كان شخصا مخلصا في صداقته ، أعتقد أنه كانت له أفضل كبيرة على أشخاص حقيرين لا يستحقون إحسانه ، وان الكثيرين مدينون له بالكثير ، لقد أسر لي ، وأعاد هذا لا حقا بأن ظنه خاب في العديد من الناس " لكن إيريك تجنب الحديث عن تحديد الأسماء التي أساءت إلى الحسن الثاني في حين فضل أن يحدد الأسماء التي خدمة الملكية بالمغرب فقال :" كان هناك كديرة الذي تعرفت عليه بعض الشيء كانت شخصيته قوية كما كان ذا فكر مستقل " و أكد إيريك الراحل وزير الداخلية السابق إدريس البصري :"من خدام الملكية الأوفياء فقال :" لو كان فعلا يوجد نصير للملكية و خادم حقيقي لأعتابها الشريفة فلن يكون ذلك الشخص سوى إدريس البصري " و أضاف :" لقد كان البصري يتصرف خادما للملك كان رجلا يختلف تمام الاختلاف عن الآخرين ، حين كان الحسن الثاني يذهب للعب رياضة الكولف كان البصري دائما هناك ، لكن و عكس الآخرين الذين كانوا يلبسون لباس الكولف ، كان هو دائما وفيا لبذلته و ربالعنق ويتأبط دائما رزمة من الملفات التي يدون فيها كل شيء "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق