الجمعة، 14 مارس 2008

وفد يهودي متعدد الجنسيات يزور تطوان لمدة ثلاثة أيام


Mroc-press :ذكرت جريدة "المساء" المغربية أن وفدا يهوديا حل بمدينة تطوان مساء الجمعة مكونا من حوالي 80 فردا من بين 400 يهودي يقيمون في إسرائيل و عدة دول أروبية أخرى في زيارة تستغرق ثلاثة أيام ، و ذلك من أجل ممارسة طقوسهم الدينية اليهودية ، و ذكرت الجريدة أن الوفد محاط بجهاز أمني يهودي جاء قبل أسبوع لترتيب أمر الإقامة بالمدينة ، وقد قام الوفد بزيارة المقبرة اليهودية من أجل الإشراف على ترميميها و تعشيبها و صبغ أسوارها ، ويضم الوفد يهودا مغاربة من إسرائيل و آخرين من دول أوروبية كفرنسا و إسبانيا و يهود تطوانيين مقيمين في الأندلس ، ويتمحور برنامج الزيارة على زيارة المعبد اليهودي يوم الجمعة و ينتظر اليوم السبت إقامة قداس ديني يهودي في بيعة ابن الوليد بحي القدس " الملاح " و حفلا في النادي الثقافي اليهودي للاحتفال بعيد "الهيلولة الرابين إسحاق بن الوليد" معبده " ياجديل توارة " ويوم الأحد حسب الجريدة سيعرف زيارة الوفد العبري للمقبرة اليهودية ترحما على أرواح عائلاتهم بالمقبرة وفق الطقوس اليهودية ، و تعرف مدينة تطوان في هذه الأيام إنزالا أمنيا مكثفا سواء في أماكن إقامة الطقوس الدينية أو مكان الإقامة بفنادق المدينة

الخميس، 13 مارس 2008

بن جلون :أميز بين سياسة إسرائيل و بين الكتاب الإسرائيليين



Maroc-press : تتداول الصحافة المغربية خبر رفض الكاتب و الروائي المغربي الشهير الطاهر بن جلون دعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لحضور حفل عشاء رسمي من اجل الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ، الذي كان في زيارة رسمية لفرنسا .
و قد علل بن جلون رفضه في رسالة بعث بها إلى نيكولا ساركوزي جاء فيها أن رفضه الحضور هو احتجاج على سياسة التقتيل التي تمارسها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية و أضاف أن هجوم إسرائيل على قطاع غزة ابتدأ من فاتح مارس و الذي أدى إلى مقتل أزيد من مائة فلسطين بينهم العديد من الأطفال .
و في جريدة المساء ليوم الخميس نقرا للصحافي عبد الله الدامون مقالة جاء فيها :" بن جلون رفض الدعوة الرئاسية بضعة أسابيع فقط بعد توشيحه من طرف ساركوزي بوسام الجمهورية ،و الدغرني يجري إلى إسرائيل تقريبا من دون دعوة ، و يلتقط صورا أمام العلم الإسرائيلي أو مع موظفي الاستقبال و هو يرسم على وجهه ابتسامة نصر"
و في عمود أغراس أغراس في جريدة العدالة و التنمية وبعنوان :" الطاهر بن جلون يوشح ضميره بوسام استحقاق " كتب صاحب العمود :" إن رفض بنجلون الأديب و الإنسان الجلوس مع رئيس الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين هو رسالة كبيرة لكل الضمائر الحية كما للمطبعين و المنبطحين مفادها أن المجرمين الصهاينة طينة بشرية لا تستحق شرف مجالستها لان مخالبها و أنيابها تقطر دما من دماء أطفال فلسطين و نساء فلسطين و مرضى فلسطين و من جالسها و عاشرها و صافحها و ضاحكها فلا بد أن يكون قد أهدر إحساسه الإنساني و أعدم انتماءه للبشرية السوية و فقد حقوق الانتماء لمنظومة الفكر الحقوقي بكل أبعادها الأرضية و السماوية .
و في المقابل قال احمد بن جلون في معرض حديثه عن المعرض الكاتب باريس الذي يحضره كتاب إسرائيليون أرفض فكرة مقاطعة كاتب " و أضاف أنا أميز بين سياسة الدولة و بين كتابها ويذكر أن بن جلون وشح بوسام الشرف الفرنسي رتبة ضابط في الأول من الشهر الماضي .


الاثنين، 10 مارس 2008

جثمان الطالبة دنا لمياء يوارى الثرى بتازة


ووري أول أمس الأحد 9 مارس بإحدى مقابر تازة جثمان لمياء دنا ) 23 ( سنة الطالبة المغربية بكلية الصيدلة بغرناطة " جنوب إسبانيا " ، بعد الصلاة عليها بمسجد بين الجرادي ، وقد حضر جنازة لمياء جمهور غفير من المواطنين تتبعوا موكب الجنازة حتى المقبرة ، و كان من بين الحاضرين أحد أعضاء الحكومة ورئيس المجلس الإقليمي ، ورئيس المجلس الحضري و عدد من المنتخبين ، بالإضافة إلى هيأة المحامين و شخصيات أخرى سياسية و حقوقية ، وقد خلف مقتل الطالبة لمياء استياءا كبيرا في نفوس ساكنة المدينة ، مسقط رأسها ، ووسط الحاضرين للجنازة ، حيث عبروا من خلال كلمات ألقيت بالمناسبة عن تنديدهم و غضبهم لما تعرضت له لمياء .
يذكر أن لمياء التي كانت تدرس بكلية الصيدلة بغرناطة ، قتلت يوم الثلاثاء الماضي على يد إسباني في الوقت الذي كانت تقاوم محاولة اغتصابها ، حسب ما توصلت إليه الشرطة ، وقد أثار حدث لمياء موجة عارمة من التنديد و الغضب في أوساط الطلبة و الأساتذة و عمادة الجامعة حيث كانت الضحية تتابع الدراسة .

الحسن الثاني خاب ظنه في أشخاص حقيرين


في سياق المذكرات التي تنشرها جريدة المساء المغربية للصحافي الفرنسي " إيريك لوران "صاحب كتاب " الحسن الثاني ذاكرة ملك " صرح إيريك قائلا:"لم يكن الملك الحسن الثاني قاسيا أبدا ، أظن أنه كان شخصا مخلصا في صداقته ، أعتقد أنه كانت له أفضل كبيرة على أشخاص حقيرين لا يستحقون إحسانه ، وان الكثيرين مدينون له بالكثير ، لقد أسر لي ، وأعاد هذا لا حقا بأن ظنه خاب في العديد من الناس " لكن إيريك تجنب الحديث عن تحديد الأسماء التي أساءت إلى الحسن الثاني في حين فضل أن يحدد الأسماء التي خدمة الملكية بالمغرب فقال :" كان هناك كديرة الذي تعرفت عليه بعض الشيء كانت شخصيته قوية كما كان ذا فكر مستقل " و أكد إيريك الراحل وزير الداخلية السابق إدريس البصري :"من خدام الملكية الأوفياء فقال :" لو كان فعلا يوجد نصير للملكية و خادم حقيقي لأعتابها الشريفة فلن يكون ذلك الشخص سوى إدريس البصري " و أضاف :" لقد كان البصري يتصرف خادما للملك كان رجلا يختلف تمام الاختلاف عن الآخرين ، حين كان الحسن الثاني يذهب للعب رياضة الكولف كان البصري دائما هناك ، لكن و عكس الآخرين الذين كانوا يلبسون لباس الكولف ، كان هو دائما وفيا لبذلته و ربالعنق ويتأبط دائما رزمة من الملفات التي يدون فيها كل شيء "